ساهم في كفالة 52 يتيماً ويتيمة لمدة شهر في قرى عجلان بمنطقة مكة المكرمة وامنحهم حياة أفضل، تبرعك يغير مستقبلهم ويزرع الفرح في قلوبهم.
ساهم مع جمعية البر الخيرية بعجلان في كفالة 52 يتيماً ويتيمة
كفالة اليتيم من أجلّ الأعمال وأعظم أبواب الرحمة، وقد جمع الله فيها الأجر العظيم ورفعة الدرجة ولين القلب.
قال ﷺ: "أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا" ووصف التلاصق بين السبابة والوسطى.
وهذا من أعظم البشارات.
قال ﷺ: "من مسح رأس يتيمٍ رحمةً كتب الله له بكل شعرة مرت عليها يده حسنة".
وكفالة اليتيم سبب لزيادة الرحمة وبركة المال والولد.
ما ينفقه الكافل في التعليم، والكسوة، والرعاية، يجري أجره ما دام اليتيم ينتفع به،
وخاصة إذا صار اليتيم صالحًا نافعًا.
اليتيم إن تُرك فقد ينحرف ويضيع، وإن كُفل كان لبنة صالحة في المجتمع.
وكافله شريك في صلاحه.
إعانة اليتيم وستر حاجته من أعظم ما يرفع الكرب، وقد قال ﷺ:
"أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم".