يتيم مات أبوه ، بحاجة ماسة للكفالة
والرعاية المادية والمساعدة لمدة عام
ساهم في كفالة الأيتام في جمعية البر الخيرية الخيرية بعجلان بمنطقة مكة المكرمة
فضلُ كفالةِ اليتيم من أعظم القُرُبات وأجلِّ الطاعات في الإسلام، وقد تواترت النصوص في الحثّ عليها وبيان عظيم أجرها:
أولًا: مرافقة النبي ﷺ في الجنة
قال رسول الله ﷺ:
«أنا وكافلُ اليتيم في الجنة كهاتين»
وأشار بالسبابة والوسطى.
وهذا أعظم تشريف، إذ جعل كافل اليتيم قريبًا من النبي ﷺ في الجنة.
ثانيًا: سببٌ لرقّة القلب ونيل الرحمة
جاء رجل يشكو قسوة قلبه، فقال له النبي ﷺ:
«امسح رأس اليتيم، وأطعمه من طعامك»
ففي ذلك رحمة بالقلب ونزول للسكينة.
ثالثًا: كفالة اليتيم من أفضل الصدقات
لا تقتصر الكفالة على المال، بل تشمل:
- النفقة والرعاية الصحية.
- التربية والتعليم والتوجيه.
- العطف والاهتمام النفسي.
رابعًا: حفظ المجتمع من الانحراف
برعاية اليتيم يُسدّ باب الحاجة، ويُربّى فرد صالح نافع لدينه ومجتمعه.
خامسًا: مضاعفة الأجر مع الإخلاص
كلما كانت الكفالة أكمل وأدوم، كان الأجر أعظم، خاصة إذا اقترنت بالإحسان والرفق.