أرملة مريضة مصابة بالتهاب الكبد الوبائي B تعاني من العديد من الأمراض لديها ولدين وبنت فقراء وظروفهم صعبة للغاية ولا يوجد لهم مصدر دخل
بحاجة لمد يد العون والمساعدة
فضل رعاية الأرملة
رعاية الأرملة وإعانتها من أعظم أعمال البرّ التي حثّ عليها الإسلام، وهي من صور التكافل الاجتماعي الذي يبني المجتمع ويخفف آلام المحتاجين. وقد ورد في فضل رعاية الأرامل نصوص كثيرة تبين مكانة هذا العمل عند الله تعالى.
أولاً: مكانة رعاية الأرملة في الإسلام
- الأرملة فقدت سندها وزوجها، وقد تتحمل مسؤولية بيت وأبناء، فجعل الشرع رعايتها والإحسان إليها عملاً عظيماً يقرب العبد من ربه.
- هي من الضعفاء الذين أوصى النبي ﷺ بحفظ حقوقهم ورعايتهم.
ثانياً: النصوص الدالة على فضل رعاية الأرامل
1. قال النبي ﷺ:"السَّاعِي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله"
وفي رواية: "وكالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر"
– متفق عليه.
وهذا أعظم تشريف؛ إذ شبه النبي ﷺ من يخدم الأرملة ويهتم بشؤونها بالمجاهد والصائم القائم.
2. من أعمال البر التي يحبّها الله
رعاية الأرملة تدخل في أبواب:
- الصدقة,
- الإحسان,
- تفريج الكرب,
- إدخال السرور على المسلم,
- كفالة الضعفاء.
ثالثاً: صور رعاية الأرملة
- مساعدتها ماليًا بما تحتاج إليه من نفقة أو سكن.
- قضاء حوائجها إذا لم تجد من يقوم بذلك.
- رعاية أولادها وتعليمهم ودعمهم.
- دعمها نفسيًا ومعنويًا دون خلوة أو تجاوز للحدود الشرعية.
- توفير فرص عمل مناسبة لها تصون كرامتها.
رابعاً: ثمرات هذا العمل
- نيل الأجر العظيم المذكور في الحديث.
- زيادة الرحمة في القلب؛ فإن الله يرحم من عباده الرحماء.
- تقوية الروابط الاجتماعية ومنع التفكك الأسري.
- تحقيق الأمن الاجتماعي وتقليل الحاجة والسؤال.
ساهم في رعاية هذا الأرملة وكفالتها مع جمعية البر الخيرية بعجلان